Saturday, 3 August 2019

الڤيب الشيشه الاليكترونى

السيجارة الإلكترونية هي مرذاذ محمول يعمل ببطاريةوتحاكي عملية تدخين التبغ عن طريق توفير بعض الجوانب السلوكية للتدخين، بما في ذلك حركة اليد إلى الفم المرتبطة بالتدخين، ولكن من دون حرق التبغ.[1] يُعرف استخدام السيجارة الإلكترونية باسم "vaping" ويشار إلى المستخدم باسم "vaper".[2] بدلاً من دخان السجائر، يستنشق المستخدم الهباء الجوي، المعروف باسم البخار.[3] السجائر الإلكترونية عادة تحتوي على عنصر تسخين يعمل على بخمحلول سائل يسمى السائل الإلكتروني.[4] يقوم المستخدم تلقائيًا بتنشيط السيجارة الإلكترونية عن طريق النفث؛[5]بعض الأجهزة الأخرى تعمل يدويًا عن طريق الضغط على زر.[2] بعض السجائر الإلكترونية تشبه السجائر التقليدية، [6]ولكنها تأتي بالعديد من الأشكال.[2] معظم الإصدارات قابلة لإعادة الاستخدام، إلا أن بعضها من المفترض التخلص منها.[7] هناك أجهزة الجيل الأول،[8] الجيل الثاني،[9] الجيل الثالث،[10] وأجهزة الجيل الرابع.[11] تحتوي السوائل الإلكترونية عادةً على البروبيلين غليكول، الجليسرول،النيكوتين، النكهات، المواد المضافة، وكميات مختلفة من الملوثات.[12] قد تُباع السوائل الإلكترونية أيضًا بدون البروبيلين غليكول،[13] النيكوتين،[14] أو النكهات.[15]
الفوائد والمخاطر الصحية للسجائر الإلكترونية غير مؤكدة.[16][17][18] هناك أدلة مبدئية على أنها قد تساعد الأشخاص على الإقلاع عن التدخين،[19] على الرغم من أن تلك الأدلة لم تثبت أنها وسيلة أكثر فاعلية من وسائلالإقلاع عن التدخين الأخرى.[20] هناك قلق من احتمال أن يبدأ غير المدخنين والأطفال في تعاطي النيكوتين من خلال السجائر الإلكترونية بمعدل أعلى مما كان متوقعًا في حالة لو كانت لم تبتكر أبدًا.[21] بسبب احتمال إدمان النيكوتينالناتج من استخدام السجائر الإلكترونية، هناك قلق من أن الأطفال قد يبدأون في تدخين السجائر التقليدية.[21]الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم الأكثر عرضة للبدء في تدخين السجائر.[22][23] دورها في الحد من أضرار التبغ غير واضح وفقا لدراسة،[24] في حين وجدت دراسة أخرى أنها يبدو أن لديها القدرة على خفض الوفيات والأمراض المرتبطة بالتبغ.[25] قد تكون منتجات معالجة النيكوتين بالإعاضة التي تقدمها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أكثر أمانًا من السجائر الإلكترونية،[24] ولكن السجائر الإلكترونية تعتبر عمومًا أكثر أمانًا من منتجات التبغ.[26][27] يقدر أن مخاطر السلامة التي يتعرض لها المستخدمون مماثلة لمخاطر التبغ بدون دخان.[28] الآثار طويلة الأجل لاستخدام السجائر الإلكترونية غير معروفة بعد.[29][30][31] إلا أن خطر حدوث أعراض سلبية خطيرة منخفض.[32] الآثار السلبية الأقل خطورة تشمل آلام البطن والصداع وضبابية الرؤية،[33] تهيج الحلق والفم والقيء والغثيان والسعال.[34] يرتبط النيكوتين نفسه ببعض تلك المخاوف الصحية.[8]
تخلق السجائر الإلكترونية بخارًا مصنوعًا من جزيئات دقيقة ومتناهية الصغر من الجسيمات المعلقة،[34] التي وُجد أنها تحتوي على البروبيلين جليكول، الجليسرين، النيكوتين، النكهات، كميات ضئيلة من المواد السامة،[34] المسرطنات،الفلزات الثقيلة،[35] الجسيمات النانوية المعدنية، وغيرها من المواد.[34] يختلف تركيبها الدقيق بين المصنعين، ويعتمد على محتويات السائل والتصميم المادي والكهربائي للجهاز وسلوك المستخدم، وعوامل أخرى.[3] يحتمل أن يحتوي بخار السجائر الإلكترونية على مواد كيميائية ضارة غير موجودة في دخان التبغ.[36] إلا أن بخار السجائر الإلكترونية يحتوي عموما على كمية مواد كيميائية سامة أقل،[34] وتركيزات أقل للمواد الكيميائية السامة المحتملة من دخان السجائر.[37] المحتمل أن يكون البخار أقل ضررًا للمستخدمين والمارة من دخان السجائر،[35] على الرغم من وجود مخاوف من أن بخار الزفير قد يتم استنشاقه من قبل غير المستخدمين، خاصةً في الأماكن المغلقة

النظام الجديد ثانويه عامه

عندما كان طلاب الصف الأول الثانوي يؤدون امتحانات الفصل الدراسي الثاني في شهر مايو الماضي، كانت "منة محمود" الطالبة في الصف الثالث الإعدادي تتابع باهتمام أخبار تطبيق وزارة التربية والتعليم فاؤل كبير شعرت به "منّة" في البداية، حين أعلنت الحكومة بداية العام الماضي النظام التعليمي الجديد الذي بدأ تطبيقه العام الدراسي الحالي 2018/2019، ويهدف إلى تطوير المناهج والاعتماد بشكل كبير على التكنولوجيا، وتسلّم طلاب الصف الأول الثانوي أجهزة لوحية "تابلت"، مزودة بالمناهج الدراسية، وأعلن وقتها أنهم يؤدون الامتحانات من خلالها. غير أن ما حدث بعد ذلك سبب لها إحباطا، بدأ مع تأخر تسليم "التابلت" حتى منتصف فبراير من العام الجاري، رغم بدء العام الدراسي في سبتمبر من العام الماضي، ثم "سقوط السيستم" في الامتحان الإلكتروني التجريبي الذي أجري في مارس الماضي، وأخيراً ما حدث في امتحانات الفصل الدراسي الثاني في مايو الماضي.تفاؤل كبير شعرت به "منّة" في البداية، حين أعلنت الحكومة بداية العام الماضي النظام التعليمي الجديد الذي بدأ تطبيقه العام الدراسي الحالي 2018/2019، ويهدف إلى تطوير المناهج والاعتماد بشكل كبير على التكنولوجيا، وتسلّم طلاب الصف الأول الثانوي أجهزة لوحية "تابلت"، مزودة بالمناهج الدراسية، وأعلن وقتها أنهم يؤدون الامتحانات من خلالها. غير أن ما حدث بعد ذلك سبب لها إحباطا، بدأ مع تأخر تسليم "التابلت" حتى منتصف فبراير من العام الجاري، رغم بدء العام الدراسي في سبتمبر من العام الماضي، ثم "سقوط السيستم" في الامتحان الإلكتروني التجريبي الذي أجري في مارس الماضي، وأخيراً ما حدث في امتحانات الفصل الدراسي الثاني في مايو الماضي.

اضرار الموبايل

يؤثر استخدام الجوال بشكل متكرر سلباً على الجسم، حيث يزيد من إجهاده، وذلك بسبب استمرار رنين الهاتف والتنبيهات الاهتزازية والتذكيرات، وفي دراسة أجرتها جامعة غوتنبرغ في السويد على بالغين بعمر من 20 إلى 24 سنة، تبين أنّ الاستخدام المكثّف للهاتف المحمول ارتبط بالإجهاد وزيادة اضطرابات النوم لدى النساء، بينما يرتبط بزيادة اضطرابات النوم وأعراض الاكتئاب لدى الرجال.[١] زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز المناعي تتكون على الجوال طبقة زيتية تحتوي على العديد من الجراثيم بعد استخدامه، وتنتقل هذه الجراثيم للجسم عن طريق اليدين، ومن الممكن أن تُسبّب العديد من الأمراض، وفي دراسة أجرتها جامعة الملكة ماري في لندن، وكلية الصحة والطب المداري في لندن، تبين أنّ 92% من هواتف عينة الدراسة التي أُجريت تحتوي على البكتيريا، و82% من الأيدي التي استخدمتها كانت تحتوي على بكتيريا، كما أنّ ما نسبته 16% من الهواتف والأيدي تحتوي على جرثومة الأمعاء الغليظة (بالإنجليزية: E. Coli)، ويمكن أن تنتقل هذه الجرثومة من شخص لآخر عن طريق الهاتف المحمول.[١] زيادة خطر الإصابة بأمراض العيون صُمّمت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية للقراءة من مسافة قريبة، حيث إنّ النصوص الصغيرة على الشاشات الساطعة تؤدي إلى إجهاد العيون، وبحسب مجلس الرؤية فإنّ أكثر من ثلث الأشخاص البالغين في أمريكا يستخدمون الهاتف المحمول من أربع إلى ست ساعات يومياً، ممّا يزيد من احتمال الإصابة بالمشاكل المتعلقة بالعيون، مثل احمرار العين وتهيّجها، وعدم وضوح الرؤية وجفاف العين، بالإضافة إلى الصداع، وآلام الظهر والرقبة.[٢] التأثير سلباً على التحصيل الدراسي للطلاب تساعد الهواتف المحمولة الطلاب في إنجاز العديد من المهام والواجبات في حال تمّ استخدامها بذكاء وحكمة، وتظهر أضرارها السلبية عندما يبدأ الطلاب بالإدمان على الألعاب والدردشة مع الأصدقاء ومشاهدة الأفلام، حيث إنّهم يقضون وقتاً كبيراً في استخدام الهاتف بلا فائدة وبالتالي لا يتبقى وقت كافٍ للدراسة، ممّا يؤدي إلى تراكم المهام الدراسية والحصول على درجات سيئة

النوم الكثير

لقد منح الله البشر هذه الأجسام التي تعمل ضمن توازن ومقدار مُحدّد لكل العمليّات الحيويّة التي يقوم بها الجسم، فتناول الطعام باعتدال يُعطي الجسم الوزن المناسب، فإن زادت هذه الكميّة أو نقصت فإنها تُؤدي إلى مشاكل صحيّة، وهناك الكثير من الأمثلة التي لا حصر لها والتي تُبين التوازن الذي منحه الله إيّانا داخل أجسامنا، وسنتحدث عن موضوعنا ألا وهو أضرار النوم الكثير. أسباب النوم الكثير إنّ المُعدل الطبيعيّ لعدد ساعات نوم الإنسان يجب ألا يتجاوز تسع ساعات، وألا تقل عن سبع ساعات، والنوم ليلاً وفي ساعة مُبكّرة هو أهم ما يحتاجه الجسم، فإن زاد عدد ساعات النوم عن تسعة، فإنّ الشخص مُعرض للإصابة بالعديد من الأمراض، وقبل التعرّف على أضرار النوم الكثير سوف نذكر الأسباب المُؤدّية إليه ألا وهي: النوم في جو غير مريح، كأن تكون الغرفة شديدة الحرارة أو البرودة. النوم في غرفة يوجد فيها التلفاز. انقطاع النفس خلال النوم، وهذا ناجم عن انغلاق في مجرى التنفس خلال النوم، إما بشكل جزئيّ أو كامل، فيشعر الشخص بأنّه يختنق ولهذا فإنه يستيقظ أكثر من مرة خلال الليل، ممّا يُطيل في عدد ساعات نومه. تناول المُهدئات. السهر لساعات مُتأخّرة من الليل، ممّا يزيد عدد ساعات النوم. مرور الشخص بحالة نفسيّة سيئة، كأن يمُرّ بفترة من الحُزن، ولذا يلجأ إلى النوم الكثير حتى ينسى ألمه. الإفراط في تناول الطعام، وهو يُسبّب السمنة بالإضافة إلى زيادة ساعات النوم. الزيادة في نسبة الكالسيوم أو الصوديوم في الدم. الأضرار الأضرار التي يُسبّبها النوم الكثير هي: الصُداع المستمر خلال ساعات النهار. نقص الطاقة من الجسم مع الشعور بالتعب والإجهاد طوال الوقت. قد يُؤدي النوم الكثير للإصابة بمرض السكري. الإصابة بمرض القلب. الشعور بآلام في الظهر والمفاصل. حدوث اضطرابات في أحد هرمونات الجسم، ومن أبرزها خمول الغدة الدرقية. الإصابة بمرض التهاب الكبد بمختلف أنواعه. قد يُؤدي النوم الكثير إلى الإصابة بالسكتة الدماغيّة، أو النوبات القلبية مما يُؤدي إلى الموت. النوم الصحيّ ومن الخطأ الاعتقاد أنّ زيادة عدد ساعات النوم في الليل هو أمر مُهم لراحة الجسم، فالراحة التي يأخذها الجسم من النوم ليس لها علاقة بزيادة عدد الساعات بل لها علاقة مباشرة بمدى عُمق النوم، فالنوم العميق هو الذي يمُدّ الجسم بالطاقة الكافية لأداء مهامه خلال النهار، ولكي يستطيع الشخص الحصول على عدد ساعات كافية من النوم يجب اتباع ما يلي: النوم باكراً، وقد أظهرت الدراسات أنّ أفضل فترة للنوم تكون ما بين الساعة العاشرة ليلاً والثانية صباحاً، لذا على الشخص أن يكون نائماً قبل الساعة العاشرة مساءً. ألا ينام الشخص بعد الأكل مباشرة، بل يجب أن ينام بعد الأكل بساعتين على الأقل. ممارسة الرياضة يومياً، مهما كان شكل الرياضة من مشي أو جري أو القفز، فالرياضة هي من العوامل المُساعدة على النوم العميق ليلاً. الابتعاد عن التدخين وشُرب المُنبهات

الجيم

يحتار الكثيرون في اختيار أنواع الأطعمة التي يجب أن يتناولوها قبل ممارسة التمارين الرياضية، لضمان تحقيق أفضل النتائج المرجوة للجسم والصحة.فكل ما تتناوله قبل التمرين، إذا تم اختياره بعناية، سيمنحك الطاقة الطبيعية والقدرة على التحمل لتحقيق أهدافك المنشودة من هذه التمارين سواء بناء العضلات، أو حرق السعرات الحرارية، منح الجسم اللياقة والنشاط وغيره فإذا كنت من الحريصين على معرفة تلك الأطعمة، إليك 10 أنواع هي الأهم للحصول على عظيم الفائدة من التمارين الرياضية، وفق ما جاء في موقع" بولدسكاي" المعني بالصحة وهي كالآتي:عصيرالفواكه او السيموثى حمص-بيض-الموز-الحمص-الكافيين-صدور الفراخ و الاجنحه الأرز البنى -الجبنه البيضه و يجب أن تزيد من الاكل الصحى و التمارين الرياضي و الاهتمام بجسمك و شكلك و نومك و العادات الذى يفعلها أبطال الجيم و اذا فعلت ذلك ب استمرار سيذداد جاذبيتك و شكلك و تصبح رشيك و شخص مهم و رياضى و الأهم مظهرك امام نفسك و يجب أن تغسل سنانك كل يوم مرتين صبح و ليل لام الاهتمام بالنفس اهم شئ و هذا يفعلك نشيط فى شغلك و دراستك و كل ذلك و هذه اهم شئ.